جورجيو كلكشن يلتقي بالفن

keyboard_arrow_down

جو مثير للمشاعر

يدخل العالم المتلألئ والمثير للخيال الذي تجسده لوحات ناديجدا أوليفير ضمن المجموعة الفنية لـ«جورجيو كوليكشن»، ليضفي أجواءً فريدة من نوعها. وقد تم إنجاز كل لوحة باستخدام تقنيات ومواد خاصة: فالزجاج والكريستال والأحجار الكريمة وراتنج الإيبوكسي تضفي الحياة على أشكال مثيرة للفضول وتركيبات متناغمة.

تعبر لوحات ناديجدا أوليفير عن الجرأة من خلال الأشكال الحجمية والألوان المتباينة، التي يبرز جمالها استخدام البلورات وتقنيات مثل النقوش البارزة والتطعيمات المزخرفة. وتثير كل لوحة مشاعر غنية وفاخرة، بما يتماشى مع التصميم المعاصر لمجموعة جورجيو.

ناديجدا أوليفير

ولدت ناديجدا أوليفير في روسيا عام 1977. وقد انجذبت إلى الإبداع الفني منذ طفولتها.
بدأ الأمر كهواية دفعت الفنانة إلى حضور دروس متنوعة في النحت والرسم، ثم إلى الالتحاق بالتعليم المهني في مجال الفنون والحرف اليدوية. ناديجدا هي مبتكرة تقنية فريدة لإنشاء أعمال ديكور داخلي حديثة، تقوم أساسًا على التآزر بين فن المجوهرات وفن الزجاج الملون.
تُصنع أعمالها خارج نطاق تقنيات الرسم التقليدية. تتجسد اللوحات التصميمية والألواح الداخلية ذات الموضوعات الحيوانية بفضل التناغم بين التقنيات والأساليب والمواد والملمس الجديدة: الزجاج الملون المرآوي، وصهر الزجاج الملون، والنقوش البارزة، وإضفاء الملمس، والتطعيمات، والطلاء بالذهب والفضة. تعكس إبداعات الفنانة الأفكار والمشاعر من خلال البلورات المتلألئة، والأشكال الحجمية، والألوان المتباينة، والتركيبات المتناغمة. أسست ناديجدا معرضها الفني الراقي الخاص بها ومدرسة باسم «Art of Glitter»، التي يلتحق بها أكثر من 3000 طالب كل عام. عُرضت أعمال ناديجدا في معارض دولية وروسية مرموقة
، مثل «Design Décor» و«Luxury HITS» و«Batimat» و«ArchMoscow» و«ISaloni WorldWide»، كما فازت الفنانة عدة مرات بجوائز متنوعة مثل جائزة «فنانة العام» وفقًا لمجلات مثل مجلة «Elite» و«FBjournal».

مزيج فريد من نوعه

يجمع الفن والتصميم بينهما الكثير من القواسم المشتركة، ومن بينها البحث الدائم عن الإلهام والسعي وراء المشاعر الحسية. ويُعد فن جيوفانا كليا مثالاً مثاليًّا على هذا البحث الدائم: فالفنانة تستمد إلهامها من الغابات، ومن مشاهدة الشلالات، ومن الإعجاب بالحجارة الطبيعية، في علاقة لا تنتهي مع العناصر الطبيعية والمواد والأحاسيس التي تنقلها إلى اللوحة لتعبّر عن قوة الطبيعة.

جيوفانا كليا

ولدت جيوفانا كليا في البرازيل عام 1977. ودرست الفنون واللغة الإيطالية في فلورنسا خلال التسعينيات.

على مدى أكثر من عشرين عامًا، عرضت الفنانة أعمالها على الصعيد الدولي في مختلف الأوساط الفنية، ومن بينها نيويورك ولندن وأمستردام ومونت كارلو وبازل وميلانو ولشبونة وباريس.
إلى جانب العديد من المعارض، شاركت جيوفانا أيضًا بأربع لوحات في الدورة الرابعة والخمسين لمهرجان بينالي البندقية الذي أشرف عليه فيتوريو سغاربي، وفازت بجائزة في الصالون الوطني للفنون الجميلة في متحف اللوفر بباريس. ويُعرف هذا الصالون باسم «صالون الانطباعيين» في باريس.

كما تظهر الفنانة في منشورين أدبيين، وهي عضو دائم في أكاديمية العلوم والأدب والفنون في ساو باولو، حيث عُيّنت رئيسةً لها، ثم مُنحت ميدالية ذهبية في عام 2015 تقديراً لمسيرتها الفنية الاستثنائية.

في السنوات الأخيرة، قامت جيوفانا بتمويل معرضها «Emotions of The World» (EOTW Gallery)، وشاركت في العديد من التعاونات مع علامات تجارية إيطالية شهيرة متخصصة في الأزياء الفاخرة. جيوفانا هي فنانة تعبيرية تجريدية وطبيعية، وتسعى إلى إعادة خلق
التأثيرات الطبيعية للأرض من خلال ألوانها. وهي مغرمة بشدة بالماء، والخشب، والذهب، والكريستال، والكوارتز، وأنواع أخرى من الصخور. وفي الحقيقة، يمكن ملاحظة هذه العناصر في جميع إبداعاتها، مما يعكس التأثير القوي للجيولوجيا في مسيرتها الإبداعية.
يُعد تعاون «جيوفانا كليا» مع «جورجيو كوليكشن»، أو «GC» باختصار، تعاونًا مثاليًا؛ حيث تنسجم الإبداعات الراقية المستوحاة من العناصر الطبيعية انسجامًا تامًا مع الأثاث الإيطالي الفاخر من «جورجيو كوليكشن». وهي شركة فاخرة تتميز بالذوق الرفيع والرقي والأناقة التي لا جدال فيها على الساحة الدولية للأثاث المنزلي.

عندما شاهدنا أعمال جيوفانا لأول مرة، شعرنا بوضوح شديد بالحوار المباشر بين الفنانة والطبيعة، وهو حوار أردنا توسيع نطاقه ليشمل مجموعاتنا، وأجواءنا، ورؤيتنا للتصميم. ويهدف هذا التعاون إلى الاحتفاء بالطبيعة بجميع أشكالها، باستخدام عناصرها كحلقة وصل ملموسة بين الفن والتصميم الداخلي. يتم مزج غبار الكوارتز والرماد البركاني والمعادن السائلة والبلورات مع الطلاء الأكريليكي للحصول على قطع فنية فريدة لا تتكرر، تتناسب تمامًا مع أجواء مجموعاتنا.

المنحوتات

نقدم لكم تمثالاً مصنوعاً يدوياً من إبداع الفنانة الشهيرة لارا ماسولو، مصنوعاً من معدن مصقول ومطلي يدوياً. يستمد هذا التمثال المثير للإعجاب إلهامه من البنية المعقدة لأوراق المرجان ويحولها إلى قطعة فاخرة.

لارا ماسولو

ولدت لارا ماسولو في ميلانو عام 1995. وبعد أن أنهت دراستها الثانوية الفنية بدرجات ممتازة، واصلت دراستها في أكاديمية بريرا للفنون الجميلة المرموقة، حيث تخرجت بمرتبة الشرف الأولى في تخصص تصميم الديكور المسرحي وحصلت على منحة دراسية على أساس الجدارة.

وقد أتيحت لها الفرصة للعمل مع بعض أهم المخرجين في صناعة السينما، مثل رومان بولانسكي وماتيو روفيري، مما أثبت قدرتها على العمل في مجالات متنوعة، بدءًا من قسم الأزياء وصولاً إلى قسم الفنون وتصميم الديكورات.

وبفضل تلك التجارب، اكتسبت المعرفة والمهارات اللازمة للتجريب والابتكار وإبداع أعمالها الفنية والحرفية والتصميمية الخاصة.
تستمد منحوتاتها دائمًا الإلهام من رحلاتها العديدة حول العالم، حيث تجمع بين الأشكال والألوان المبتكرة.
يُعد تعاون «لارا ماسولو» مع «جورجيو كوليكشن» تعاونًا مثاليًّا، حيث تنسجم الإبداعات الراقية المستوحاة من العناصر الطبيعية انسجامًا تامًّا مع الأثاث الإيطالي الفاخر
من «جورجيو كوليكشن».

إنه تكامل مثالي مع شركة فاخرة تتميز بذوق رفيع، ومستوى رفيع، وأناقة لا جدال فيها على الساحة الدولية لمجال الأثاث المنزلي.

طلب معلومات

اطلب المعلومات والدعم

تواصل معنا تواصل معنا

الكتالوجات

اكتشف جميع المجموعات

تنزيل تنزيل

النشرة الإخبارية

احصل على آخر الأخبار والتحديثات

اشترك اشترك